تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[ 14 / 157 ] كثيرين في (هشتوكة)؛ لأنهم هم الذين تولوا كبر القتال، وأما الهواريون فلم يحاربوا إلا قليلاً، ثم انسحبوا، والحاحيون لم يمت فيهم إلا واحد، وقد كانت تلك المعركة من المعارك الكبرى، فجاء القائد الحاج محمد الأغبالويي الماسي، فجرى بالمصالحة بين القائد مبارك حتى تم على يده، فرجع القائد مبارك إلى (حاحة) حيث دخل في المعارك بينه وبين أحمد النفلوسي فدامت ما شاء الله.

بعد وفاة والده:

كان والده عبد الرحمن تزوج زوجات أولاهن كلثومة بنت محمد بن إبراهيم من قرية (أيلغياتن) ولد معها محمدًا -المترجم- والمدني وشهمة زوجة القائد أحمد الأكاراني والثانية أجا بنت الحسين بن حامتي الرحالني، فولد معها إسماعيل، وعمر، وحفصة زوجة القائد مبارك الكيلولي، ورحمة زوجة محمد ابن الحاج الحسن القائد المشهور، ثم خلفه عليها الشيخ محمد ابن عبلا الأشكر التناني، والثالثة فاطمة بنت بيهي الحاحي التاغماوي -ولهذه المصاهرة نزل سيدي عبد الرحمن في (أداوتغما) بعد رحيله- وقد كانت هذه مطلقة من قديم، ثم تزوجت بالمعلم واكريم التاغمَّاوي، فالأولاد الذكور حينئذٍ أربعة أكبرهم محمد: المترجم، ثم المدني، ثم إسماعيل ثم عمر.

المعسول · الصفحة ٧٦٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٦٨٨