تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم لَمَّا جلا المترجم إلى (أداوتغما) زاره الشيخ هناك، فقدم إليه قفطانًا فألبسه الشيخ أحد أولاد المترجم، وقال له: دع الهدايا بيننا إلى أن ترجع إلى محلك إن شاء الله، فارفع رأسك، فإنك لا تخاف من أي شيء بقوة الله، وقد كان سيدي عبد الله الركراكي معتقلاً إذ ذاك عند المهدي المتوكي، وكان مسلطًا على أمثاله، فقد اعتقل أيضًا الفقيه سيدي محمدًا أزضوض التناني من (أوركا)، فلما كان الشيخ عند المترجم هناك قال له أحد الحاضرين: لماذا لا أعتدي أنا أيضًا يا سيدي على بغلتك هذه فأربحها، ما دام أمثال سيدي عبد الله الركراكي يعتقلون، فقال له الشيخ: أو تريد أن يشتت الله شمل المهدي من غير أن يهين أمثال سيدي عبد الله، ويمد فيه يده.

المعسول · الصفحة ٧٦٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٦٨٦