تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد كان عبد الرحمن المترجم يملك القلوب بكرمه، وحسن أخلاقه ووفائه، وانْحياشه إلَى أهل الخير، كما سترى ذلك وكان من حفظة كتاب الله، أخذه عن الأستاذ سيدي مبارك التازاضي مات قبل 1310هـ، فنفعه ذلك في السياسة وقد اعتمد على صهره القائد مبارك الكيلولي ولذلك لم يذهب إلى (مراكش) مع جميع الرؤساء يوم قام مولاي عبد الحفيظ في أواخر 1325هـ، وقد أوعز إليه القائد مبارك أن يختار الراحة لسنه، وأن يكتفي بإرسال ولده المدني -هذا الذي يحكى لنا- وأن أمر (كسيمة) عاد أيضًا إلى يد القائد مبارك نفسه، وإن كان ذلك في هذه المدة لم ينفذ، لذلك رجع الخليفة الحسين الأينزكاني قرينه الذي سافر مع الرؤساء، ولم يحصل إلا على التعب، فقد وجد الرياسة على (كسيمة) نفذ فيها أمر الحكومة للقائد مبارك الكيلولي، فرجع بخفي حنين، ثم لم ينشب المترجم أن توفي وشيكًا في مفتتح المحرم 1326هـ.

في الطريقة الألغية:

المعسول · الصفحة ٧٦٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٦٨٥