تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي سنة 1319هـ رجع عبد الرحمن المترجم إلى داره، وقد تولى القائد مبارك الكيلولي القيادة، وقد خلف أباه القائد سعيدًا المتوفي نحو 1319هـ، فتولى القائد مبارك رسميًا على (كسيمة)، فرد صهره المترجم إلى داره بجيش يقوده بورغا، وقد كان القائد الحاج الحسن جلا عن داره أيضًا بإجلاء المهدي له، ثم رجع إلى داره يوم رجع المترجم، وإذ ذاك اجتهد النفلوسي حتى تعين الحاج الحسن قائدًا، وقد انحصر أمر القائد مبارك الكيلولي عن (كسيمة) ولم يطل، ثم سافر الحاج الحسن كقائد إلى (تازة) 1321هـ يوم ثورة بورحمارة، وقد ذهب معه ابن المترجم سيدي المدني -الذي يَحكي لنا هذه الأخبار- كنائب عنه، فبقي عبد الرحمن في داره وقد أسن، وكان فرسان (كسيمة) زهاء ثلاثين، فبقوا هناك خمسة أشهر، وقد كان من المنهزمين من (تازة) إلى (فاس)، ولكنه انهزام بلا موت، فلم يفقد من الكسيمين أحد، ثم أقلع القواد فارين من (فاس) كل إلى داره، من غير إذن الحكومة، وقد انتكث حبل الحكومة، وقد كان أيضًا هناك القائد مبارك الكيلولي، فانهزم مع المنهزمين.

المعسول · الصفحة ٧٦٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٦٨٤