تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد كانت للمترجم مكانة مكينة في القلوب، كما كانت لكل أهله قبله فهذا عمه سيدي إبراهيم الركراكي القارئ الروائي أيضًا له مكانة بين الناس، وكان يستشفع به في المهمات، حتى عند الجبابرة، فيقضي الله أمرًا كان مفعولاً، وهو شيخ القائد محمد ابن الحاج الحسن في القرآن.

اتصاله بالشيخ الألغي:

كان المترجم مائلاً في عهد شبابه إلى الله، وقد قرأنا في دلائله أنه مكتوب له سنة 1294هـ كتبه له عبد الله بن أحمد الدريوش النكنافي، فكان يصلي به على النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقد قرأت بخطه:

في ليلة: 7 صفر 1311هـ رأيت في المنام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسألني: أي ورد قبضت، فقلت له: ناصري ودرقاوي، وسألني عن القراءات السبع، فقلت له: حفظتها.

وفي هذا الدلائل وجدت أيضًا بخط سيدي سعيد التناني:

(أما بعد: فقد أخبر شيخنا سيدي علي بن أحمد بأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقف عليه ثاني يوم النحر منبثق الفجر، وهو متوضئ، فقال له: إنا أعطيناك الإذن العام في صورة الخاص، وذلك عام 1301هـ وأخبر أيضًا [ 14 / 143 ] أنه نودي من قبل الحق -عَزَّ وَجَلَّ-: أنك قطب الأقطاب، وذلك يوم الأربعاء 20 رمضان 1311هـ، وبعد هذا اليوم، وقبل يوم الفطر نودي بأن مقامك فوق مقام مولاي عبد القادر الجيلاني، انتهى باختصار في العبارة، والمقصود ما يتعلق باعتقاد المترجم في شيخه، وأما أحوال الصوفية فمن شاء قرأها ومن شاء تخطاها كل حزب بما لديهم فرحون.

المعسول · الصفحة ٧٦٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٦٧٨