ووليناه على أنفسنا تولية الوالد على الولد، ورافقناه في السفر والبلد جزاه الله عنا خيرًا ودفع عنا بسببه ضيرًا السيد المعظم الجليل الغطريف المكرم النبيل الذي له راية الولاية في معرفة الله تعلى بين أوليائه وسلمت له الرياسة في الكرامات الظاهرات والباطنيات فيما شهدنا من رؤية الغيوب واستمداد القلوب على يده سيدي سعيد بن محمد المعدري السملالي، فأخذنا عنه الطريقة الشاذلية الدرقاوية وحصل لنا منه والحمد لله ما هو المقصود من معرفة الله تعلى بمنه وكرمه ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، فأذن لنا في تلقينها للمسلمين تكثيرًا لسواد أهل الله تعلى، فقلت: هذا إذن من شيخي، أما إذن من الله تعلى، فوقع لي بعد إذنه بيومين أو ثلاثة إذن من الله تعلى بخطابه (زد فإن البر يزيد).
المعسول · الصفحة ٧٦٧٠