تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخذ عن أبي العباسي الجشتيمي، ولعله أخذ أيضًا عن أخيه الأستاذ عبد الله، بل عن والدهما شيخ الإسلام أبي زيد، فقد رأيت من مخطوطاته تفخيمًا كبيرًا لشأن هؤلاء الجشتيميين، ثم رأيت له من حب الأدب، ومن الاعتناء بالتقاييد ما يكاد يحقق لي أنه ثافن من المشايخ من كان معروفًا بذلك الشأن، وهو أبو زيد الذي نعرف منه ما نعرف في هذا الباب، ثم ذكر لي أنه أخذ أيضًا عن أبي حامد سيدي العربي الأدوزي، مع أنني رأيت له أنقالاً عنه كثيرة، ولا استحضر أنه يصفه بالشيخوخة، وأتوقف في هذه الساعة في أنه يصفه بالشيخوخة أولاً يصفه، فهؤلاء من أعرفهم من أساتذته لا غير، ثم وجدته أيضًا يصف الحاج ياسين الواسخيني بالشيخوخة فعلمنا أنه ممن أخذ عنه أيضًا.

رحلته إلى الحج:

وقفت بين مقيداته على ما يدل على أنه حج في صحبة أبي العباس الجشتيمي سنة 1280ه‍فكثيرًا ما يقول: أخبرنا في طريق الحج، وأنشدنا في طريق الحج، والغالب أنه صاحبه معه، فلئن صح أنه حج، فإنه بلا ريب سيعتني بالأخذ عن كل من يصادفهم في الحرمين، فيصنع على الأقل ما صنعه أبو العباس الجشتيمي حين استجاز علماء الحرمين، لأن من له مثل حرصه الذي رأيناه له لا يفلت مثل تلك الفرص. 392/13

393/13

آثار قلمه:

المعسول · الصفحة ٧٥٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٥٤٩