تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولد في منتصف شعبان 1327ه‍، وهو سبط الأستاذ محمد بن العربي الأدوزي، وهو من الذكور وحيد والديه، ولكنه قرة العين، يكفي مثله الوالدين، ولو لم يكن إلا وحيدًا، فأم الصقر تقر عينًا بوحيدها، وإن لم تكن إلا مقلاتًا نزورًا، حدثني والده حفظه الله أنه تركه في الدار حملاً، وأمه مقرب، فسافر إلى إلغ ليحضر موسم شيخه الإلغي، قال: فحدثني ونحن هناك الأستاذ محمد ابن مسعود: أن الشيخ ذكر له: أن فلانًا قد ازداد عنده اليوم ولد ذكر، فحين رجعت وجدته ولد في ذلك اليوم الذي بشر به الشيخ عن ظهر غيب.

متعلمه للقرآن:

أخذ القرآن في مسجد القرية عن الأستاذ الحسين البعمراني، وبه 380/13

381/13 تخرج كما حكى لي والده فاه إلى أذني.

مآخذه العلمية

كان انقطع إلى الفقيه الأستاذ سيدي محمد بن أحمد الأيكراري في المدرسة (التالعينتية)، فكان يتلقي هو وابن الأستاذ إبراهيم المتقدم الذي هو لدته، فإنهما كفآن، يعادل كل واحد منهما صاحبه، وتربأن تراضعًا أفواق الأستاذ الأيكراري، ولذلك نجد بين معارفهما ومتجهاتهما وأخلاقهما وتفكيرهما تشابهًا كبيرًا، كما أسمعه عن الأستاذ إبراهيم، فأقيسه على ما رأيته من المترجم –وشبه الشي منجذب إليه-

لازم الأستاذ الأيكراري إلى أن أجازه بعدما استجازه بقوله:

*إني استجزت شيخنا المرتضى *** من كل ما يرويه عمن مضى

*من كل مقرو حديثًا وما ***له التشبث بفصل القضا

*والنحو والتوقيت أو غيرها *** لا زلت سيفًا في العدا منتضى

وعمم القول وبين لنا *** سلسلة تزرى بزهر الفضا

فأجازه بما نصه:

حمدًا لمن بغرر محامده تتجمل جباه المبادي، وبدرر ممادحه تتحلى نحور المطالع في صدور النوادي، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الهادي، وعلى آله الحاضر منهم والبادي.

المعسول · الصفحة ٧٥٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٥٤٢