وقال لي ابنه أبو محمد، وقد حدث بنحو هذا عن الشيخ أبي شعيب، وقال في آخر الحديث: إني لا أقدر على الكف عن هذا، وأنا مغلوب عليه، أنخس وأغمز، ويقال لي: قل فأقول، وهذا عذر واضح، وحق لائح، اه. إلخ ما يشير إليه من أول الكلام، ولفظ ما يشير إليه منه نصه:
ومن أعجب الأعاجيب وأوضح الشواهد على أنه عن الحقيقة ناطق، وبلسان العلم مجيب، ما حدثني به الفقيه الفاضل أبو الصبر رحمه الله 377/13
378/13 تعالى، قال: وصل إلى الشيخ الصالح أبي يعزيى إلخ انتهى، قال كاتبه محمد بن مسعود الطالبي كان الله له وليًا آمين: أن ما كان منه من ذلك كان عن إذن خاص، وإن خالف ظاهر الشرع، وهذا مثل ما ذكروه في الفرق بين معصية الولي ومعصية الفاسق، من أن الأول يفعل عن الإذن دون الثاني، لكونه محجوبًا، وبه يعلم أن معاصي الأنبياء كآدم عليهم السلام ليست معاصي حقيقية، بل بحسب الصورة لحكمة يعلمها الله تعالى، كما نبه عليه بعض العارفين فيما أظنه، وأظنه للكرماني وغيره، كالقاضي عياض في (الشفاء) راجع حاشية (الصاوي) على (خريدة) الدردير في التوحيد والله تعالى أعلم، وبه التوفيق، قيده مذاكرة معكم لا ليزيد به ما لم يكن عندكم، أخوكم الضعيف محمد، كان الله له آمين).