372/13 مسعود وسيدي محمد بن العربي، وناهيك بفردين يقومان مقام الجموع الجمة.
مشارطاته:
مدرسة (أداي) بـ (رسموكة) سنة 1312ه.
مدرسة (تاغلولو) بـ (مجاط) سنة 1313هثم لازم داره ما شاء الله.
مدرسة (أيدغازال) الإخصاصية سنة 1321ه.
مدرسة (الكريمة) بـ (الساحل) 1322ه.
مدرسة (تاغلولو) ثانيًا سنة 1323 ه
مدرسة (الكريمة) ثانيًا سنة 1328ه.
مدرسة (أيدغازال) ثانيًا سنة 1332ه.
هذه مشارطاته، فكان كلما كان في مدرسة يتعاطى التدريس، ولكنه على كل حال ليس بفنه، ويوجد اليوم من لهم سمعة علمية، وقد كانوا مروا بين يديه في بداياتهم، كالفقيه سيدي الحسن بن عبد الرحمن الأيكراري، وسيدي محمد كدرار المافاماني السملالي وغيرهما، كسيدي بريك بن عمر المجاطي.
بعض ما يتعلق به:
اقترن أولاً سنة 1312هإثر تخرجه من مدارس الأخذ، ثم حرم من زوجته هذه الاولاد، وهي بنت سيدي عبد الرحمن بن المدني الجراري الفقيه، فبقي كذلك ما شاء الله، إلى أن اتصل بشيخه الإلغي، فذاكره أنه يحب أن يقترن ثانيًا لعله يرزق ذرية، فأذن له أن يخطب من عند أستاذه الأدوزي قائلاً له: إنني سأقدمك بالإيعاز إلى النساء أن يفتحن الباب، وذلك لما كان للشيخ من مكانة عندهن، لكونه اقترن ببنت الأستاذ، ثم أمره أن يرسل المؤرخ الأيكراري خاطبًا عند الأستاذ الأدوزي، فتم الأمر سنة 1326ه، وكان المترجم يقول: إنني وجدت بركة إذن الشيخ، حين تآخت الزوجتان على ما هو خلاف المعتاد بين الضرات، ثم يسر الله أن ولدت الثانية الفقيه الجهبذ سيدي محمد بن عثمان، فكان خير ذرية.
كان المترجم يزاول في كل عمره النوازل، وله شهرة بذلك في بلده، وكان يقصد لذلك كثيرًا، لقلة ما يأخذه، وليس بذي شره كغالب أقرانه، وكذلك يتولى كثيرًا قسم التركات، فتقل جدًا نازلة أو تركة في بلده ليس هو قطبها، وكان نوازليًا جيدًا، وذا بصر في كيفية القضاء بين الخصوم، 372/13