*وكن لدى الدرس مولعًا بزبدته *** تكن سريا ونبراسا من الدلج
*وجانب الخبط والزلات إن لها *** تأثير خطية تصمي من الحرج
*إليك نصحي أتى النهل صيبه *** فأقبله وأكمل به فليس بالسمج
*ثم السلام عليك من أخيك مدى *** مر الحوادث والأعصار والحجج 359/13
360/13
وكنت رأيت له قريضًا لم يحضرني الآن، وهو أديب حسن، وعينه فراره وكيف لا يكون إلا كذلك.
*إذا كان فذا في الطعان لدي الوغى *** فما هو إلا من كماة مطاعين
في خطة القضاء:
لاحظه السعد، كما لاحظ أخاه إبراهيم، فصار قاضيًا في (أكلميم) بعد الاستقلال على قبائل التكنة، فظهر منه حسن الإدارة، فالله يسدده، (ثم انتقل إلى (أكادير) لحسن إدارته، وقد حفظه الله من الزلزال ليلة الفاجعة، ولا يزال في (أكادير) الآن مختتم 1380ه، (وليس عندي من آثاره شيء).
الثالث والثلاثون: إسماعيل بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن:
قال فيه أخوه المؤرخ الأيكراي:
ومنهم الأخ الشقيق العالم المشارك، سيدي إسماعيل بن أحمد، كان رحمه الله جوادًا مبذرا، أفنى عمره في الشرط، فلم يستبق فيه للمآل، ولا نظر إليه في كل حال، عكفت عليه نفاليس (أيت بوياسين) كل يوم، فيستدين لهم ويبيع احضاره –أي أجرة شرطة- بأبخس الثمن، فيوكله لهم قبل إبانه، فإذا أخذه صرفه لمن له، ويم مات ترك دينا: ست عشرة غرارة، فخصتها عليه، وكذا ما عليه من الثمن، توفي رحمه الله في 5 صفر عام 1347ه، فورثته زوجته وبنوه: فاطمة ومحمد ومحمد –فتحا-).