تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكتب إليه كما أظن أنها له: وخطه يشبه خطه، وكذلك كلامه: 333/13

334/13

العلامة النحرير، رب التدقيق والتحرير، سيدي علي بن عبد الله الإلغي، الذي قام لصاحبه بكل ما يبغي:

*سلام على عالم عامل *** تناسل من كامل كامل

*أبي حسن خير من رقمت *** يداه بمرقمه الجائل

أما بعد: فقد اشتقنا إليك، وأن نرى من أخبارك، ونحن بخير، ولا يجري بنا ضر، والمعصوم من عصمه المولى، والالتجاء إلى الله دائمًا من الضعفاء أمثالنا أولى، وأما رسولك فقد أرفقته أحد أصحاب القائد إلى موسم (سيدي بوعبدلي) حتى قضى غرضه، وأدى نفله وفرضه، ويبده الأمانة، فادع لنا بخير، والسلام، محمد بن أحمد لطف الله به).

من قوافيه ما خاطب به الأستاذ ابن العربي الأدوزي، بعدما كتب إليه برسالة:

*وربا السلام تضوعت وتنسمت *** لعبيرها الأشباح والأرباع

*أهلا حللت ومرحبًا من كف من *** دانت له الأقلام والأوضاع

*محيي القلوب منيلها فخرت به الأ *** جيال والأنداد والأوزاع

*شيخ المشايخ من تحن لقربه *** وحديثه الأقيال والأشياع

*شيخ يحفل للعويص خميسه *** والسر كل قبيله مشياع

*شيخ تفجرت العلوم وفاخرت *** كرة الأدوز به وضي الاصقاع (1)

*حدث ولا حرج فصيتك سائر *** جوف الفراء للصيد قل جماع

*فسمًا بكم وبسركم وعلومكم *** إني بصرف ودادكم نفاع

*أنت الذي تهدي السلوك وغيركم *** بجنونه ومجونه بياع

*هدأت بنفحتك القلوب وسركم *** من قلب كل صحابكم نباع

*هذا الذي سكن الفؤاد وغيره *** من سرهم قلبي له هواع

*لبيك قد خولتني ما تشتهي الأ *** ذواق والأبار –والأسماع

وله أرجوزة في أتاي، ساير فيها أرجوزة أستاذه الأدوزي، مطلعها:

*هل لك من مفاكهات في أتاى *** إن حديثكم به لمنيتاي

*أجر ذيل كسوتي في الكأس *** إيه ولا تحد بالقياس

*يذاد عن حرمه المزكوم *** صدقت والهرم والمحموم

*أما مناول لشرب طبغا *** ان مسه وأن بعود قد بغى

(1) يعني كورة (أدوز) ومثل هذا يقع له كثيرًا، رحمه الله.

المعسول · الصفحة ٧٥١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٥١٤