3) سيدي الحاج إبراهيم العروسي التازاروالتي، أخذ عنه المترجم قليلاً، كما كان يذكره سيدي الحاج إبراهيم مرارًا، وكان المترجم يكرمه دائمًا من أجل ذلك، وإن لم يجر له ذكرًا في ترجمته لنفسه حين كان يذكر أساتذته في القرآن، وذلك كائن بلا ريب، وفي القسم الرابع ترجمة لسيدي الحاج إبراهيم، لأنه من أكابر أصحاب الشيخ الإلغي.
4) سيدي بلقاسم البوكرفاوي، ذكره المترجم، وقال: إنه اتصل به سنة 1293هبعد وفاة والدته إثر إسوداد الدنيا ف عينه، فأخذ عنه حرف قالون، في المدرسة (الوكاكية)، ثم إنني لا أعرف عن سيدي بلقاسم غير هذا، وهو وسيدي المدني من شرفاء بوكرفا، المذكور بعضهم في غير 319/13
320/13 هذا المكان من هذا الكتاب.
5) سيدي محمد الخنبوبي –والخنابيب% من (المعدر) –قال المترجم أتممت عليه في تزنيت من آخر 1294هإلى 1295هختمتين من حرف المكي، ولا أعرف الآن عن هذا الأستاذ شيئًا (ثم علمت عنه أنه عالم)، ومن القراء الكبار، ولعله توفي قبل 1300ه، ولهؤلاء الشرفاء الخنبوبيين% مكان آخر في هذا الكتاب إن شاء الله).
هؤلاء الخمسة من نعرف أنهم أساتذة مترجمنا الجليل، ومؤرخنا الصادع بما يعرف، والقوال للكلام الذي يراه حقًا.
أساتذته في المعارف:
1) سيدي البشير التادارتي الوجاني من اليعقوبيين الأدوزيين، وقد تقدم في القسم الثاني بين أهله –ذكر المترجم أنه التحق به سنة 1295ه، والناس إذ ذاك مسنتون عجاف (1)، فآواه إلى سماط ممدود، وعلم منشور، فطرد عنه السغب، وفتح له باب المعارف، بافتتاح (الأجرومية)، قال: وأنا إذ ذاك مراهق وقد شاهدت أمارات البلوغ أوائل 1296ه، فبقي هناك سنتين، يتدرج في (الرسالة) لابن أبي زيد، و (الألفية) فيه هذه المرة، ثم راجعه مرة أخرى في مسغبة 1299هإلى أواخر شوال 1301ه.
(1) أسنت الناس: أصابتهم السنة، وعجاف ضعاف قال:
*عمرو الذي هشم الثريد لقومه *** وهمو بمكة مسنتون عجاف