تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن حيله أنه نزل في السهب في الساحل، ليقسم مالاً فأباه واحد من الورثة، فقال لهم: والله لا أرضاه حتى يجوز بو ازرركن –حلف معروف عندهم –فقال له سيدي محمد: بررت في يمينك، وأنا بو ازرركن: أي ذو ألوان مختلفة، وقد كان هناك حنيبيل مخطط، فأذعن الرجل فقسم لهم، وكان يقول للطالب سيدي أحمد بوعلال، وكان صفيه: إن كد الحلال لا يقدر إلا على نعل واحدة، تلبسها رجلاً، ثم تعقبها الأخرى متى حفيت.

ومن نظره للمآل: أنه جلس معه يومًا بفم المسجد يتحدثان، فقال له: إني لا آمن على نفسي العام؛ تدبرت فوجدتني متهنئًا من الكلف: حرثًا وحصادًا وإدامًا وصوفًا، كل ذلك موجود، ووجد من يناوله، وأنا أفرغ القلب من هم الدنيا، فقد اجتمعت أسبابها: أولادًا وعبيدًا وبهائم وبورًا وساقية، والدنيا لا يمكن أن تترك أحدًا صافي الذهن، ولعل الأجل قريب، فلم يمض إلا شهر فمرض فمات.

(ولذى اللب في الأمور ارتياء) 312/13

313/13

ثم ذكر حكاية عائلية محضة:

المعسول · الصفحة ٧٤٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٤٩٩