ثم إنه كان تولى قضاء (أكلو) وما إليه، بظهير حسنى، كما كان له تحرير عزيزي بالتوقير والاحترام، وقد كان صاحب الأستاذ محمد بن العربي الأدوزي حين سافر إلى الحمراء، إثر وفاة المولى الحسن، وقبره في قبة سيدي عبد الرحمن إزاء قبر سيدي أحمد أضارضور. 310/13
311/13
الثاني والعشرون: محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم ابن المذكور قبله
الثالث والعشرون: الحسن بن عبد الرحمن بن إبراهيم ابنه أيضًا
هذان سنفردهما بترجمة مستقلة، لكونهما ممن دخل في شرطنا –لأنهما من أتباع الشيخ الإلغي.
الرابع والعشرون: عبد الله بن إبراهيم الابن الثالث لأبي سالم
قال فيه الأيكراري: ومنهم سيدي عبد الله بن إبراهيم له حظ في العلم، لزم دار أبيه لزوم الظل للجرم، لا يكتب لأحد ولا على أحد إلا الحروز، ففي يده شفاء، وهو ذو بركة ونقيبة، شغله الاجباح في الدوار، لا يعرف طريق سوق ولا موسم، حتى فارق الدنيا قبل 1294ه.
الخامس والعشرون: محمد بن عبد الله بن إبراهيم
ابن المذكور قبله، ذكره الأيكراري بنجابة، وقال: إنه مقتول بيد الأعراب حين نهبوا إيكرار في رمضان 1332ه، وذكر غيره أن ذلك في نحو 28 رمضان، وكان من أصحاب الشيخ الإلغي، وكان ذا تؤدة في كل أموره، قدمه أهل قريته مقدمًا، وأخبرت أنه لم يأخذ من العلم إلا قليلاً، مع سمعته الحسنة بين أهله إلى الآن، ثم أخبرني سيدي محمد بن عثمان أنه قرأ كثيرًا من محررات يده في التوثيق، وعبارته مستقيمة، وتوثيقه جيد، وخطه مقبول، وقد تهدب بالتصوف الإلغي حتى صار إبريزًا.
السادس والعشرون: الحسن بن إبراهيم الإيكثراري