تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(... على الفقيه البركة الحامل لواء الشريعة والحقيقة، وإمام 313/13

314/13 التيجانية المشهورة الطريقة، أبي عبد الله سيدي محمد نيت أومغار، أفضل السلام وأطيب التحية والبركة، ما دار الفلك ودامت له حركة، وعلى من إلى سيدي، لا أخص منهم أحدًا، ولا أحصي منهم عددًا.

وبعد: فقد وصلتني رسالة سيدي الفقيه الأجل المرتضى، فتلقيتها بعين الرضا، وتحتوى على نثر بديع، وشعر مليح، وخطاب كأنه المن والسلوى، فقضيت العجب من فصاحة قلمكم، وبلاغة عباراتكم، ولو كان لي في الشعر ملكة، لأجبت سيدي بمثل ما خاطبني به، ولكنني قصير عن مطاولة النجم، وأما ما طلبه مني سيدي فعلى الرأس والعين، فإنني سأرد على مقام سيدي بعد العيد إن شاء الله، وأما الكتاب المستعار منكم، فها هو بيد الحامل مع ما تيسر من هدية، المطلوب من كرم سيدي أن يتقبلها على قلتها، وأسلم على الأولاد النجباء والسلام، محمد بن محمد بن محمد الأيكراري السوسي).

كنت ظفرت بهذا الأثر، ولكنني لم أكن أعرف كاتبه حتى قرأت ترجمة هذا في (الروضة)، وفيها أنه كان في (حاحة)، فعلمت أنه هو صاحبها، ثم وقفت على ظهير حسني في توقيره يوجد عند أهله، ولم ننقله حين أمكن لنا ذلك، وكم عندهم من ظهائر فرطنا في نقلها للتاريخ.

التاسع والعشرون: الهاشم بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن:

تقدم والده محمد بن محمد بن عبد الرحمن، وإنما تأخر ولم يكن إزاء والده لأننا لم نقف عليه حتى كتبنا كل ما تقدم.

مشيخته:

لم نستحضر عمن أخذ القرآن، وأما العلم فالآتيان:

1) الأستاذ الأيكراري المؤرخ: فبه ترقى في البدايات، حتى شدا وظهرت نجابته، ثم قدر عليه أن فتك بطالب في المدرسة، فخرج منها خائفًا يترقب، فطلق كل سوس خوفًا على فخارته أن تتحطم –كما يقول الشاعر.

ب –الحسن بن محمد نيت بيهي التلمستي:

ألقى عنده عصاه في مدرسة (تالمست) بقبيلة (متوكة) فصار يستتم عنده، حتى اكتفى ثم صدر من مدرسة مجازًا بما نصه: 314/13

315/13

المعسول · الصفحة ٧٥٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٥٠٠