على سانية واحدة أو في موضع واحد، والرجل غير لابس وثيابه حوله، وتجد البحرية إذا أرادوا أن يقودوا القارب نزعوا ثيابهم، وقبضوا الحبل وصاروا مع حاشية الوادي يمرون برجال ونساء كما هم بلا لباس، وكنا نلتقي مع الصنادل هابطة مع الوادي، ملئت برجال ونساء مجتمعين.
والحاصل أن هؤلاء القوم من (الرشيدية) إلى (مصر) بقصر الوصف عن الإشارة إلى قليل من أحوالهم الذميمة، عصمنا الله من الزيغ آمين، وستر الرأس عندهم آكد من ستر العورة، وتختلف النساء للمساجد كالرجال، فمن ساترة ومن عارية، ثم ذكر أنه دخل (مصر) حرسها الله تعالى، ولقي 297/13
298/13 بها الفقيه سيدي محمد بن محمد الإيرغي، والفقيه الاستاذ سيدي محمد الكرامي السملالي (ثم ذكر أنه زار أضرحة البكريين إزاء الأزهر، كما زار في القرافة الصغرى أضرحة المنوفي وخليل، وذكر أن على قبر هذا شباكًا صنيع الفاسيين، ثم ضريح السلطان الذي وقف عليه النبي صلى الله عليه وسلم عند محاولة بعض الناس الحفر على قبره الشريف بسرداب من بعيد.