تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: نمت في بعض الأيام ونحن في المركب، فرأيت في النوم أني ذهبت مع أناس للحج، وبتنا في أثناء الطريق عند قوم من الأشراف لا أعرفهم، فقالوا لي: تريد الحج، فقلت: نعم، فقالوا: تعال حتى تغتسل بماء كان عندنا خلط بماء زمزم، ففرحت بذلك، وأخذت الماء ودخلت بيتًا كأنه من بيوت الاغتسال في المتوضأ، وأزلت عني ثيابي فاغتسلت حتى بلغت صدري بالغسل، وقد بدأت من الرأس، ورأيت أني أنزع عن جلدي وسخًا كثيرًا، فلما كان ذات يوم ونحن في المركب كثر اضطراب المركب، وضاقت بنا (البركة)، ومال المركب ميلاً كثيرًا مع (البركة) حتى لم أقدر على الجلوس فوقها، فنزلت للعنبر مع ما فيه من الرائحة الكريهة، ومكثت فيه ليلة ويومًا، وصليت فيه بالتيمم جالسًا، ثم نمت فرأيت في نومي أني 296/13

المعسول · الصفحة ٧٤٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٤٨٨