تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر أنه أشتدت عليهم الريح، وكثر اضطراب المركب، قال: واشتد علينا الأمر بذلك، وكثر تقيؤ الناس لذلك، وتركوا الصلاة والصيام، ومنهم من لم يقدر على القيام اصلاً، وصليت أنا بالتيمم جالسا، لعدم إمكان الوضوء والقيام، فتذكرت قول (المختصر) (أو يضيع ركن صلاة لكميد)، واشتد علي الأمر، وأهمني ما نحن فيه غاية، فتبين لي أن اجتناب البحر في السفر واجب، نسأل الله تعالى العفو والعافية، (ثم بعد ذلك ذكر عنه المختصر أنه ذكر الأبيات المعلومة التي مطلعها:

*(سهرت أعين ونامت عيون) إلخ

ثم ذكر أنهم عملوا اللطيف الصغير، ثم ذكر كيف يعمل في اللطيف الصغير والكبير والأوسط، ناقلاً عن رحلة (أبي ميدن) وذكر (أبو مدين) أنه 295/13

المعسول · الصفحة ٧٤٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٤٨٧