تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

291/13 ولم أصل إليه، وسألت عن قبر الإمام البسكري، شارح (الخلاصة)، فلم أجده، ثم ذكر أنه وصل بلدة الإمام سيدي (عقبة بن نافع) الفهري التابعي القرشي، قال: ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك عده بعضهم في الصحابة، قال: وهذا السيد رضي الله تعالى عنه ونفعنا به آمين، ولاه معاوية بن أبي سفيان رضي الله تعالى عنهما على إفريقية ووجهه إليها في عشرة آلاف من المسلمين فافتتحها، وقاتل من بها من النصارى، حتى أفنى أكثرهم، قال: ودخلنا مدينته، وصلينا بمسجده المبارك وهو مدفون في مسجده رضي الله تعالى عنه، ثم قال: (تنبيه) (ثم ذكر الكلام المشهور عن (إفريقية) من أنها كانت كلها كظل واحد في قرى متصلة، وإن فيها مائة ألف بين مدينة وقصر، ثم قنل ابن مسعود (المختصر) مثل ذلك عن كنون، ثم ذكر أنه يقال إن (إفريقية) إذا أطلقت (1) فمن (طرابلس) إلى (طنجة) ثم ذكر مدن إفريقية: بسكرة و توزر و قابس و طرابلس و سفاقس و تونس و تلمسان و الجزائر و قسمطينة و سوسة و قليبة و القيروان، ثم ذرك أن لـ (سوسة) ينسب الفكروني السوسي وأن توزر مدينة الصحابة، فيها آلات حربهم إلى الآن، ولا يدخلها ذمي ولا مخزني، وفيها من الصلحاء والفقراء ما لا يحصى، ومنها قفصة المنسوب لها ابن راشد القفصي، ومنهها بجاية الكثيرة الفقهاء والعلماء، وبها دفن الإمام ابن بشير، فقال (المختصر) في عهدته، ثم قال العيني ومنها: باجة ينسب إليها لإمام الباجي، فقال (المختصر) في ذلك نظر، والذي يترجح عندي الآن أنه منسوب إلى باجة الأندلس، ثم قال فليحرر، ومنها جربة وهي جزيرة أحاط بها البحر، ثم قال: وغير ذلك من مدن لم أقف الآن على أسمائها (اختصر المختار هذا الفصل)، قال ابن مسعود: ثم ذكر انهم لما كانوا بـ وادي غسران بوزن غريان، جاءتهم الأعراب بغنم سيدنا شعيب عليه السلام، قال: وأذناب ضانها عريضة، قبضت منها

(1) يعني في ذلك العهد لا اليوم حين تطلق على جميع القارة.

المعسول · الصفحة ٧٤٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٤٨٣