وذكر أنه خرج إلى مدينة (السويرة) وأنه خرج من بلدته في جمادى الأولى سنة 1198ه، ولما وصل مدينة السويرة وجد فيها العلامة سيدي مسعودًا الحسنى الشياظمي، يقرأ الألفية في باب الاشتغال، وأنه حكى عن المكودي والازهري اعراب قول الناظم: كوصل يجري: بأنه قوله كوصل يجري، متعلق بيجري، وقال بعده: هذا كلام لا معنى له، بل هو في محل نصب نعت لمنعوت محذوف، والتقدير يجري جريًا كجري الوصل، قال ملفق هذا الاختصار: محمد بن مسعود الطالبي كان الله له آمين، قد ذكر العلامة أبو زيد الجشتيمي في تآليفه الذي عرف فيه بالشيخ الحضيكي، وتلامذته ومعاصريه،، هذا الفقيه سيدي مسعودًا الشياظمي، إلا أنه لم يبسط الكلام في التعريف به فانظره، ثم ذكر أنه وصل مدينة (سلا)، ونزل خارج (الرباط)، عند الزاوية التي (1) دفن فيها السلطان الأكحل وغيره من ملوك والصالحين، وأنه زار أضرحتهم، وفيها تواريخهم إلا أن بناء ذلك تداعى للسقوط، ثم ذكر أنه وصل (مكناسة) الزيتون، وأنه نزل 286/13
(1) هي شالة.