تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رأى القارئ قريبًا من كلام الحضيكي ذكر بعض آثار المترجم سيدي أحمد بن عبد الرحمن المسكدادي، وقد وقفنا نحن على غير ما ذكره بين ثنايا الأوراق والكتب، فلنذكر بالتفصيل الجميع لنعرف الموجود من المفقود على حسب علمنا.

أ) منظومة في العقائد لا نعرفها الآن موجودة.

ب) مؤلفه في التصوف الذي جعله جوابًا للشيخ ابن موسى لا نعرفه أيضًا الآن. 271/13

272/13

ج) رسالتان له إلى المذكور صغيرتان، توجدان في مختصر (طبقات الحضيكي) لأبي زيد الجشتيمي، وقد كنا كسلنا عن نقلهما هناك يوم كان بأيدينا.

د) رسالة إلى تلميذه سيدي ييبورك الهشتوكي وستأتي.

هـ) فتيا جيدة وقفنا عليها في كناش الأيديكلي نشرناها في المجموعة الفقهية.

و) رسالة له إلى بعض معاصريه ظفرنا بها في كتاب فقيه كرسيفي نصها:

(وعليكم السلام يا أبا عبد الله ورحمة الله وبركاته أما بعد:

فقد توصلت برسالتك الحسنة تتطلب مني فيها أن أجيبك عما يعلي الهمة في العلم والعمل:

اعلم يا سيدي أن الإنسان حيث يضع نفسه، وفي البداية تظهر النهاية، ومن رأيته ينوي من أول قدم أن يكون أعلم الناس كان من أعلم الناس، إن وفقه الله للمواظبة، قال تعالى: ﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا﴾، وكذلك من كان اهتم بالعمل في أول أخذه للعلم، فهو الذي يمتزج علمه وعمله، وأما من تهاون في مبدأ ذلك، فقلما ينجح بعد، إلا أن يريد الله به خيرًا، فينشر له همة جديدة، ولهذا يجب عليك أن لا تقبل من تلاميذك بادئ بدء إلا من لقنته هذا، فرسخ في قلبه، وطوى عليه نيته، وجعله نصب عينيه، فجاهل ذلك يعلمه، وعالمه يؤاخذ بوضع العمل إزاء العلم، ﴿واتقوا الله ويعلمكم الله﴾، ثم ابتهل إلى الله فيما بينك وبينه على أن يهديهم ويرفع هممهم، فلن يخيب إن شاء الله دعاءك، مع تنبيهك باللسان وبالله، ومن يرد الله به خيرًا لابد أن يظهر عليه علامة التأثر. وشاركنا يا سيدي معك في أجر ذلك)

المعسول · الصفحة ٧٤٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٤٦٨