أبو بكر بن أحمد بن الحسين ابن الحاج يعزى ابن الطالب مبارك بن محمد بن مبارك.
فقيه آخر من (أيت محمد) –وقد تقدم فقهاء من فخذه –له شهرة وظهور منذ أربعين سنة في تزنيت، ولا سيما منذ تولى نيابة القاضي رسميًا.
متعلمه:
أخذ القرآن عن الأستاذ الحاج الحسن بن أحمد التزنيتي الزكري في تالعينت، وقد كان شارط فيها، ولا يزال حيًا سنة 1364ه، لازمه المترجم سنوات إلى 1321ه، ثم التحق بالأستاذ سيدي محمد بن علي بن الحسن في قرية (أيدغ)، وهو من الأغرابوئيين، فأخذ عنه حرف المكي، ثم حرف حمزة، وفي ربيع الأول 1326ه، ثم أعمل رحلته إلى المدرسة البونعمانية عند الأستاذ سيدي محمد بن مسعود، فافتتح هناك العربية وعلومها المعهودة إلى أن توفي الأستاذ 1330ه، فلازم خلفه الأستاذ الشيخ سيدي أحمد بن مسعود إلى 1332ه، فاضطر للاضطراب في الأحوال إذ ذاك بسبب حروب الكفاح حوالي تزنيت فأقلع إلى مسقط رأسه تزنيت، فانقطع منذ ذلك الوقت عن الأخذ.
في نيابة القاضي:
كان ملازمًا للقاضي سيدي محمد (أوعامو) منذ كانا في المدرسة البونعمانية، ثم لم يكن يفارقه أيضًا في (تزنيت)، وقد دخل معه في غمار العدول، وفقهاء البلد، ثم لما برز القاضي إلى المنصب القضائي، كان يده اليمنى منذ حوالي 1340ه، ولا يفارق مجلسه كنائب عنه ومشاور في القضايا، إلى أن تولى نيابة القاضي رسميًا 1363ه. 256/13
257/13
مختلف أحواله: