تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فممن رأيت لهم فيه قوافي الفقيه الأديب سيدي محمد الأكراري المؤرخ، رحمه الله، وعندي له في جناب القاضي ثلاث قصائد بل أربع، أولها طائية أجابه بها يوم يطلب منه القاضي الانتصاب في العدالة مطلعها:

*لبيك يا خير قاض حل في حمل الـ *** ـعدل وفي برج سعده بلا غلط

والثانية فائية هناه بها يوم أعرس لولد من أولاده مطلعها:

*هنيت يا خير قاض بالتي جليت *** في اليوم للنجل والسعد لكم صدف

ومنها:

*إني وإن بعدت زيارتي فلكم *** حب رسيس فلا يصرفني الصلف

والثالثة رائية مقصورة، وقد قدم لها هذا النثر (التحية العقبة الريا المشرقة المحيا على اللذة الأخ القاضي، سيدي محمد بن أحمد أوعامو التزنيتي أدام الله لك البقا، وأحسن لنا بك الملتقى، ومن علينا منك بنعمة قرب اللقا

آمين آمين لا أرضى بواحدة *** حتى أضيف إليها ألف آمينا

ولا تنسنا أيها الأخ في الدعوة، في الخلوات والجلوات، ثم الأهم أن نهنيك بتكليل تمنيك، فلما تعذرت الأقدام، أنبنا الأقلام، وزوجناك بنات الأفكار، ضرة للبنات الأبكار، فقلنا

*مفاتيح أغلاق المنى قد تيسرت *** كما سبب الأفراح فاح بذى القرى

*فزال الضنا والعي واستبشر الهنا *** وآض إلي آماقنا وسن الكري

إلى آخرها، وهي تهنئة بزواج القاضي مرة من المرات.

والرابعة عينية قالها يوم تسابق أدباء أزاغار في تهنئة القاضي برجوعه من زيارة العاصمة الرباط، وللحواضر غيرها في المغرب، وذلك في سنة 1358ه‍يقول فيها بعد أولها

*مرحبًا بك فاقض ما أنت قاض *** دمت للفصل دافعًا للنزاع

إلى آخرها، وفي حاشيتها إلى الأديب أبي العباس الناظر، أخي القاضي ما نصه:

(وبعد فهاك نسخة من تهنئة القاضي، لما علمت أنك من الأدباء تحب قرض الشعر، لتوردها على الأحباب ومن يليق، ودع عنك غليظ الطبع، ممن لا غرض له في الأدب الرطب)

وممن له في جناب القاضي الأديب أبو سالم إبراهيم بن محمد الأيكراري المؤرخ المتقدم، فقد وقفت له على لامية، يقول في مطلعها: 225/13

المعسول · الصفحة ٧٤٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٤٤١