تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(يعلم من ظهيرنا هذا، أسماه الله وأعز أمره، وجعل في الصالحات طيه ونشره، إننا بحول الله وقوته، وشامل يمنه ومنته، ولينًا ماسكه، الفقيه السيد محمد بن مبارك أوعامو، خطة القضاء في مدينة تزنيت وأهل أكلو وأهل ابراييم وأولاد جرار، واذاوبعقيل و رسموكة وأهل المعدر، وأهل ماسة وأسندنا إليه النظر في تصفح الرسوم، والفصل بين الخصوم على أن لا يخرج في الحكم على المشهور والراجح، أو ما به العمل من مذهب أمامنا مالك، سالكًا في ذلك أوفق المناهج وأوضح المسالك، كما نأذنه أن يكون ينظر في عفار ومواريث قبيلة هشتوكة وعليه بتقوى الله، ومراقبته في سره ونجواه، وليعلم أن الله سبحانه يراه، وأن أحكامه ستعرض عليه في أخراه، وفقنا الله لما يحبه ويرضاه، نأمر الواقف عليه من خدامنا وولاة أمرنا أن يعلمه ويعمل بمقتضاه، ولا يحيد عن كريم مذهبه ولا يتعداه. والسلام.

صدر به أمرنا المعتز بالله تعالى في 18 رمضان 1344ه‍، وفوقه الطابع اليوسفي، وتحته محمد المقرى وفقه الله).

هذا بعض أخباره التي تستحق الذكر في كل أدوار حياته إلى الآن 219/13

220/13 1361ه‍، وهو لا يزال في مزاولة خطته على أحسن ما يرام، أعانه الله وحفظه في كل قبائل أزاغار من أيت باها وكل هشتوكة، فـ ماسة فـ رسموكة فـ بعقيلة السهلية فـ المعدر فـ أكلو فـ أيت براييم فـ أولاد جرار، نظم العدالة من أفاضل الفقهاء في كل هذه الايالة المتسعة، فتصدر بالحزم، يعلم الناس كيف البت في القضايا، مستعينًا في ذلك بأفاضل العلماء، فكم نازلة عويصة بث فيها بعدما عاصت علي من قبله، وكان يسأل أمثال سيدي المحفوظ، وسيدي عبد الرحمن العوفي، وسيدي علي بن الطاهر، وسيدي عثمان، وسيدي محمد بن أحمد الأكراريين كنازلة المجيكيين بـ رسموكة وما أكثر أمثالها، فهكذا برز فبرز في ميدان القضاء.

نتفة من أخلاقه:

المعسول · الصفحة ٧٤٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٤٣٧