213/13 عامة في سائر الفنون، فقهًا ونحوًا وبيانًا ومنطقًا وفروعًا وأصولاً وحسابًا وفرائض، والحديث والتفسير وغير ذلك، وذلك بشرطه المقرر عند أهل هذا الشأن، من تقوى الله، وقول لا أدري فيما لا يدري، فقد روى أنها نصف العلم وأوصيه بالتقوى، ولزوم السنة والثبات عند الحق، والدعاء إليه سدده الله وأصلحه، وعلى يديه، وقد رضينا عنه رضًا تامًا، وأسندناه لولاية الله ورسوله، فنسئل الله العظيم بجاه نبيه الكريم، أن يتولانا أبدًا وبه في افتتاح ذي الحجة الحرام عام 1279ه، عبد ربه تعالى الحسن بن أحمد الميموني بتيمكيدشت لطف الله به آمين).
ثم هاك أيضًا ما وقفت عليه مكتوبًا يوم وفاته (وفي يوم الأحد الذي هو الوافي تسعة وعشرون يومًا من جمادى الثانية توفي شيخنا العالم العلامة الفاهم الفهامة، مربي المريدين، وتاج العارفين، رحمه الله آمين، أبو سالم سيدي إبراهيم بن علي الأكلويي دارًا ومنشئًا، البعقيلي أصلاً، تغمده الله برحمته، وجعله من أوليائه الأبرار وترك لأخيه –يعني محمد بن علي المذكور –خمسًا وستين عالمًا حاضرين لمماته، ويبكون ليلاً ونهارًا، حتى كادوا يموتون بالبكاء، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وكتبه تلميذه الذي هو ابن عمه الحسن بن أحمد الأكلوي أصلاً ودارًا باوفتت تغمده الله برحمته بتاريخ عام 1282ه)، والحسن هذا هو الراسلوادي المتقدم، فهؤلاء إذن أسرة علمية نعلم منها ثلاثة علماء، ولا يعلم إلا الله من خفى عنا منهم.
ب –الأستاذ مسعود المعدري:
هذا هو الأستاذ الثاني للقاضي محمد أوعامو في المعارف.