تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

212/13 بين أخيكم سيدي محمد بن عبد الله وأهل (تييفتوت) حتى يتحاسبوا، ويرد الظالم منهما للمظلوم مظلمته، ولا تهملوا أمرًا لئلا يتسع عليكم الخرق على الراقع، ولكن انظروا الوجه اللائق بينهما، واحملوهما عليه رغمًا على أنفهم، قال تعالى: ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما﴾، الخ ﴿إن الله يحب المقسطين﴾، (تنبيه) ما ذكرناه من المدرسة وبنيانها، وجمع ما يقوم بشأنها من نصف أعشار زرعكم أو ثلثها أو ربعها، لابد من ذلك، واعتقدوا أن الله تعالى أختاركم لخدمته، ولذلك عرض لكم هذا المقام، فاخدموه بنية وجد وحزم وعزم تربحوا وتفوزوا، والخير تشتركون فيه أنتم وأولادكم، ومن شاء الله بعد إلى يوم القيامة، ولا ترضوا بخدمة حزب الشيطان، وهو القيام بأموالكم وأنفسكم في الفتن بين المسلمين، فإن هذا عياذًا بالله من الزيغ بعد الهدى، وضلال وهلاك عام، فمن أعاننا على هذا الخير أعانه الله، وأعقبه خير الدنيا والآخرة، أصلحكم الله ووفقكم وبارك فيكم، وجمع شملكم بالنبي وآله هذا وإني أسائلكم الدعاء والجواب والسلام).

ثم وقفت على تعزية الشيخ سيدي الحسن التيمكيدشتي في تلميذه هذا نصها:

المعسول · الصفحة ٧٤٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٤٣١