تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فعلى الأخ في الله، والمحب من أجله، الفقيه النبيه قاضي الجماعة، السيد الهمام عبد الكريم بردانة حرسها الله بإظهار أنواره الأزلية عليها، وعلى من اشتملت عليه من الخاصة والعامة الأحياء والقائمين، السلام والبركة والرحمة عن خير مولانا أيده الله ونصره، من أخيكم الضعيف محمد بن علي الجلوي، من غير معرفة الاسم والعين بيننا وبينكم، ولكن معرفة القلب أولى لأن الله تعالى إنما يقبل من القلب أو يرد عليه، كما هو في كريم علمكم، وبعد، فإن الحامل السيد عمر الكرني أخونا ومحبنا، بل بضعة منا نريد من الله ومن وجهه الكريم، ومن فضل الله عليكم أن نقف معه وقوفًا مرضيًا عند الله، وعند أهل الله، فإنهم معه فلا تشك ولا ترتب، وعلى هذا فقد أدخلناك في سلك أهل محبتنا، وأنت كذلك، ولكن القرطاس لا يضيع، بل يكون في جيبك أو ما يقرب منك وعوضه ترسله إلينا نشم منه رائحتك، ونستفيد من بركة ألفاظك، فإننا ممن منح لهم الله من الظهور، ونحمده ونشكره على ذلك، هذا وإني سائلكم الدعاء والسلام).

وثانيها هذه الرسالة:

المعسول · الصفحة ٧٤٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٤٣٠