(الأخ في الله الفقيه الأجل سيدي علي بن الحبيب السباعي، السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وبعد، فأسهم لنا يا سيدي من دعواتك، ثم أحب منك أن تقف عند شيخ البلدة سيدي عبد الرحمن، لينظر ما يقوله حامله في حقلته، فإن الرسم الذي رأيته عنده صحيح، وقد أدلى إلي بحرمة أشياخي فقرأته له، وإن لم أكن آلف الدخول في مثل هذا، والآن اشفعوا تؤجروا والسعي الحسن للضعفة عبادة: 208/13
209/13
*تعلم رعاك الله إن شفاعة *** لكل ضعيف الكف خير العبادة
*لذا كانت الأشياخ تشفع كلما *** تطلبهم مرء وهم خير سادة
والسلام.
ومنها:
(إلى الأخ في الله أبي عبد الله سيدي علي السباعي، بل أبي الحسن، السلام عليك وعلى حضرتك، ورحمة الله وبركاته، أما بعد، فخذ يا سيدي الكتاب، فقد قضيت فيه الغرض، وإن كانت عندك نسخة صحيحة من (أم البراهين) وشرحها، فاعطها للحامل، ثم أعلمنا متى رئي هلال العيد، فإن الناس عندنا مختلفون، والمسبعات العشر كنت أخذتها عن أشياخي، وأذن فيها لتلميذك سيدي الحسن الحاحي، فإنه كتب إلي في ذلك، وادعوا لنا معًا بكل خير، ولله در القائل:
*إنما الخير بالدعاء من الإخـ *** ـوان لاسيما الالي الفضلاء
والسلام.)
نكتفي بهذين الأثرين للتبرك بهذا الرجل الصالح، الذي يستمط بمثله المطر، وأما شيخه الأستاذ محمد بن علي الشهير، فإنه وتلميذه الحسن المذكور من جذم واحد، كما ذكر لي القاضي، وهو أد حمداش بـ (اكلو) وإنما انتقل آل الحسن إلى (أفتات)، وقد قال الأستاذ الأيكراري فيه: