تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم إن المترجم انتقل إلى مسجد (زوزض) في (أيت همان) بقبيلة البرايميين، فلازم هناك الأستاذ الكبير أحمد بن محمد من (آل سيدي عمر) البونعمانيين، وقد كان يتقن حرف حمزة وغيره، واشتهر كل الأشتهار بالجد في التعليم، وقد كان حينًا في مدرسة (أوطاها) بحاحة، ومن خط القاضي المترجم في صفحات جمع فيها وفيات، وفي فاتح ربيع الثاني سنة 1354ه‍، توفي شيخنا خديم القرآن العظيم الورع أبو العباس سيدي أحمد بن محمد ابن سيدي عمر بن الحاج، بتحت ذراع (بونعمان) التيزكييي البعقيلي أصلاً، البونعماني وقتًا، فالله يرحمه الرحمة الواسعة، وقد كان هذا الأستاذ متقنًا للسبع عند الضحاكي، ثم كان من الآخذين عن سيدي مسعود معارف حسنة، وهذه الأسرة العمرية أسرة جليلة يستوفي فيها الكلام في هذا القسم نفسه إن شاء الله، في ترجمة سيدي الحسن منهم وبهذا الأستاذ كان القاضي في أخذ القرآن اختتم وكان ختامه مسكًا.

مشيخته في المعارف:

الأول: الحسن الراسلوادي

1 –الحسن الراسلوادي

قد افتتح عنده المترجم، فأخذ عنه أخذًا ما، أخذ عنه الأجرومية والمرشد، وجمل المجرادين ,منظومة الزواوي، وقواعد الإعراب لابن هشام ولامية الأفعال في التصريف لابن مالك، وبعض الألفية، قال: إنني لازمته سنة ونصفًا في (أيمي نتركا) (فم الساقية) من قبيلة (أكلو) قال المؤرخ الرفاكي في (روضته) عن هذا الأستاذ بعد أن ذكر أستاذه محمد بن علي

قال المؤرخ عن سيدي الحسن:

(ومنهم تلميذه الفقيه العلامة الورع الحببي الوقور الناسك العابد، سيدي الحسن الراسلوادي، وبه يسمى، تزوج بنت شيخه، فأقامه مكانه يدرس الفقه والنحو والأمهات الصغار، وأما الأصول والبيان فليس بعشه ولا ادعاء، فهو خديم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ومقدم الزائرين 207/13

المعسول · الصفحة ٧٤٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٤٢٧