سيدي علي الخزار الذي صار قائدا رسميا فيما بعد، وبعد رجوعه صار يخوض، أيضا، في مخاضات أهله. وكان حيسوبيا ماهرا، وكان لا يبالي بالتأثيل، وكان يكتفي بما تيسر، وكثيرا ما يكفيه أخوه سيدي الزبير مهام داره وأشغاله. حتى إنه يحصد له زرعه ويدرسه بعبيده، ويدخل إلى داره المحصول. وكان له خط حسن جميل كصاحبه علي الخزار، وكان يشارط أحيانا. وقد كان في مدرسة (الخميس) يوم وافاه أجله.
العشرون: يونس بن محمد بن صالح:
الأخ الثالث ممن تقدموا، تخرج بأبي فارس الأدوزي، فكان محصلا حسنا. وكان يجول حينا في النوازل وهو متقشف مقتر عليه في الرزق، فإن شارط لا يتجاوز المساجد. وكان في مسجد (أد ناصر) في (أزيلال) ومن (أيت برييم)، ثم جلا سنة 1345هـ من (سوس) إلى (تادلة)، حيث قضى ردحا من الزمان. قطن هناك بأهله غريبا موءودا مغمورا إلى أن لحق بربه في قرية (واولا) من قبيلة (ولتانة) إزاء (دمنات). وقد كان مشارطا هناك ثلاث سنين، كما كان قبل هذا المكان في قرية (تامكايزين) من (كروال). توفي إما في آخر ربيع الثاني، وإما في جمادى الأولى 1357هـ.
الواحد والعشرون: أحمد بن محمد بن صالح: