تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثامن عشر: عثمان، ولده:

ولد 1314هـ. وأخذ القرآن عن الأستاذ الأنيني في مسجد القرية بـ(تارودانت)، وهو أستاذه الوحيد في القرآن، ثم إلى الأستاذ الكبير سيدي المحفوظ الأدوزي في مدرسة (سيدي بوعبدلي)، أخذ عنه من المتون الابتدائية في سنة ونصف، ثم إلى عمه الأستاذ سيدي أحمد بن صالح في مدرسة (فوكرض) بـ(أيت صواب)، لازمه نحو عام، ثم إلى (تانالت) عند الأستاذ سيدي محمد بن عبد الله أقاريض، وقد كانت، إذ ذاك، حادثة البارود الشهيرة؛ وهي أن الطلبة في مدرسة (تانالت) أرادوا أن يفدوا على أستاذهم بداره لعفيفة أحد أولاده، فاشتروا لحما وعجلا، ووسوس لهم أستاذهم بداره لعتيقة أحد أولاده، فاشتروا لحما وعجلا، ووسوس لهم العامة واشتروا بارودا، فاستداورا به ليقتسموه بينهم، فأراد أحدهم أن يجرب بندقيته، فإذا بشرارة وقعت في البارود، فثار بمن استداورا فيها، فكان كلما التصقت النار بأحدهم جرى إلى نطفية ماء إزاءهم، فيموت فيها، فهلك تسعة منهم، بله المجاريح الأخرى. قال: بقيت هناك نحو سنتين. ثم إلى أبي فارس الأدوزي في (سيدي بوعبدلي)، حيث بقيت نحو أربع سنين، إلى أن توفي 1336هـ. ثم إلى مدرسة (بوعنبير) من قبيلة (آل أبي السباع)، حيث بقي أربع سنوات إلى 1340هـ. فلما رجع إلى أهله وجد

251/10

252/10

أباه عاجزا، وهو الذي استقدمه برسالة ليقوم مقامه في الأسرة، ولم يزل في داره حياة والده وبعدها إلى الآن، وقد شارط أخيرا في مدرسة (أيسك)، ثم جلا عن بلده بعد الثورة البعمرانية إلى (أيكرار) في ضواحي (تزنيت)، وهو اليوم حي يتمتع بسمعة طيبة.

التاسع عشر: اليسع بن محمد بن صالح:

وهو أخو الزبير وشقيقه، قال فيه المؤرخ الأيكراري:

المعسول · الصفحة ٦٨٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٨٥٣