حمدا وشكرا فإن الشمل مجتمع *** والهم منهزم والصدع منجبر
ليت القوافي تدنو لي فأجملها *** في سلك مدحك لولا العي والحصر
(تلك المكارم لا قعبان من لبن) *** قد شابه الماء ثم شانه الكدر
آلاء أهل (أبي عمران) قد وفدوا *** غايات قصدهم الدعاء والنظر
237/10
238/10
ولحظ طلعتك الزهرا التي خضعت *** لنورها النَّيِّران الشمس والقمر
ولثم راحتك اليمنى التي غبطت *** عبيرها العطران المسك والزهر
فهم مطيعوك فاقبل من مسيئهم *** مولاي بالصفخ فضلا إنهم بشر
وارحمهم ثم لا تنس ودادهم *** ولا بلادهم إن ساعد القدر
أقول لما رأيت العي عاجلني *** مقالة الحكمي(1)خير من شعروا
(مطهرون نقيات جيوبهم *** تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا)
(من لم يكن علويا حين تنسبه *** فما له في قديم الدهر مفتخر)
الله لما برا خلقا فأتقنه *** صفاكم فاصطفاكم أيها البشر
فأنتم الملأ الأعلى وعندكم *** علم الكتاب وما جاءت به السور
مني عليك سلام الله ما طلع الـ *** ـفجر المنير وما طافت بك البشر
استشهاده:
كان أوى إلى أكادير بعد ما رأى الجو في بلده معتكرا، ينتظر أن تنقشع السحب، فإذا بزلزال (أكادير) لوى به فيمن لوى بهم إلى رحمة الله، هو وزوجته وولدان وبنتان، هو وأخوه سيدي الحسن الفقيه وأهله، فرحم الله الجميع. وقد خلف المترجم ولدا له نجيبا، يسمى: عبد الحميد، ولد 1360هـ. وقد حفظ القرآن عن عمه اليزيد، ثم لازم والده خمس سنين إلى أن شدا، فالتحق بـ(مراكش) حيث هو الآن في الكلية اليوسفية من الثانوي، حفظه الله
ورج الفتى للخير ما إن رأيته *** على العمر خيرا لا يزال يزيد
238/10
239/10
الفقيه سيدي الحسن
أوبلوش البعمراني
1318هـ ـ ليلة 3 ـ 9 ـ 1379هـ.
نسبه:
الحسن بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن الحسين بن إبرهيم بن عبد الله بن داود، هو أخو القاضي المتقدم، وقد رأيت كيف وقع ذكره بين أهله.
متعلمه:
(1) الحكمي: أبو نواس.