تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ناشئ مجتهد، لا يزال يتتبع. وقد كان افتتح عند سيدي أحمد بن اليزيد، ابن عمه، ثم التحق بعمه القاضي في (أيفنى) حتى شدا، ثم إلى (تانالت) عند سيدي الحاج الحبيب. ثم حط رحاله عند من لا يخيب من قصدهم؛ أشياخنا آل الطاهر في (تانكرت)، ويذكر بالنجابة، ولا غرو فله اليوم نحو 10 سنين في الأخذ بين عمه وبين آل الطاهر. وقد ولد 1355هـ، أتم الله عليه.

استشهاد سيدي الحسن:

كان ساكنا في (أكادير) بعد الاستقلال، فكان إماما في مسجد (أيحشاش) نحو ثلاث سنين، إلى أن وقعت واقعة (أكادير) فذهب هو وولده وبنته مع أخيه القاضي وأهله. وقد هلكوا جميعا بستة عشر، فالله يرحم الجميع. وولده النجيب محمد، المذكور آنفا، هو الآن أستاذا في إحدى المدارس الابتدائية أخيرا، وفقه الله.

240/10

241/10

الأديب أحمد بن زكرياء

البعمراني

21 ـ 5 ـ 1335هـ ـ حي

نسبه:

أحمد بن زكرياء بن الحسين بن محمد بن الحاج محمد ـ فتحا ـ بن أحمد بن مسعود بن عبد الله بن محمد بن محمد بن عيسى بن داود ابن الحاج الحسن بن علي بن يونس الفكيكي.

هذه أسرة أخرى سوسية، تفرعت بالعلماء منذ أجيال، وأصلها الأصيل من (فكيك) ـ على ما يقوله أهلها ـ ثم إلى قرية (أفلاوكنس) بـ(بعقيلة)، وهذا عندي من الأعاجيب! فإن من يرحل من مثل (فكيك) حيث البسائط فسيحة، والمياه من العيون متدفقة، والنخيل الباسق يدر مرة في السنة، ما يكون عميد المعاش إلى مثل (بعقيلة) الضيقة المجال، التي لا يترمق المعاش منها قاطنوها إلا من بويرات غير مأمونة في أوقات الجفاف، والتي لا مجال فيها فسيحا للصبر، فضلا عن أسباب المعاش. إن من يرحل من مثل (فكيك) إلى مثلها، كمن يرتحل من الحديقة إلى اليباب، أو من البسيط إلى الجرف، أو لعل لذلك سببا خاصا، ومتى ظهر السبب ذهب العجب.

ولنتتبع هؤلاء العلماء بما نعرفه عنهم واحدا واحدا.

الأول: محمد ـ فتحا ـ بن محمد بن عيسى:

قال فيه الحضيكى:

المعسول · الصفحة ٦٨٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٨٤٥