وممن أخذوا عنه، أيضا: الأستاذ محمد بن أبراهيم بن مبارك الأوخريبي البعمراني، الذي كان في مدرسة (تمانار) بـ(حاحة)، وفي مدرسة الكرايمات بالشياظمة حينا، ثم جال في مدارس أخرى إلى أن تولى نيابة القضاء أخيرا. فمن عند المترجم ابتدأ، فمكث ما شاء الله، ثم أخذ عن الأستاذ أحمد بن الحاج محمد اليزيدي.
وممن أخذوا عنه، أيضا: الطيب بن عبد الرحمن بن عبد الله، وابن عمه محمد بن العربي بن عبد الله، وهما الآن مشهوران، وثانيهما أخذ،
233/10
234/10
أيضا، في (ايغيلالن) عند سيدي الحاج مسعود، وهو الآن نائب قاضي (تزنيت). وممن أخذوا عنه، أيضا: السيد الحسن بن عبد العزيز بن عبد الله، من قرية (أد بني عمر) من قبيلة (أيت بوبكر)، لازمه كثيرا نحو سبع سنين، ولم يعرف عنه أخذ عن أستاذ آخر، وهو الآن عدل مشهور في بلده.
وممن أخذ عنه، أيضا: الحسين بن محمد أمغار البوكرفاوي الشريف، مشارط في مدرسة (بوكرفا). وهكذا شارك المترجم في توجيه كثيرين إلى الميادين العلمية بملازماته لهم حتى تمكنوا. وهناك كثيرون آخرون أخذوا عنه في هذه المدرسة، لم نستحضر أسماءهم.
في خطة القضاء:
في سنة 1359هـ تولى القضاء في (أيفنى)، حيث بقي أحد عشر عاما، ثم لا تحول الخطة بينه وبين الدراسة ما استطاع.
فممن أخذوا عنه هناك في (أيفنى): محمد بن عبد الله التزنيتي قاضي أيت عتاب، ثم المدرس في المعهد الرداني. وقد أخذ عن آخرين، ومنهم: الحسن ابن الحسن بن الحسين بن بيهى الأصباوي، ثم استتم عند آخرين، وهو مشهور الآن بالنجابة، ويدرس الآن في مدرسة ابتدائية إزاء (أكادير).
بعد خروجه من الخطة:
في سنة 1371هـ فارق خطة القضاء، ثم راجع المدرسة (العبلاوية) حيث لا يزال مقيما إلى الآن. وقد استجد همة التدريس، فعنده الآن 1379هـ عشرون من الطلبة.
أحواله وبعض أخباره: