تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمترجم اليوم يقطن في (البيضاء)، وهو نير الفكر، يهضم ما يطالعه ولا يقلد في أفكاره، ومبدأه سلفي في العقيدة، كما ظهر في مراسلة بينه وبين الفقيه سيدي محمد بن الحسن اليعقوبي المنشورة في أوائل هذا الجزء نفسه. وفقه الله لكل خير وأعانه على المصلحة العامة التي يسعى دائما فيها.

الثاني والستون: إبراهيم بن عبد الله الأساوي:

قال فيه الحضيكي في (طبقاته): (إبراهيم بن عبد الله الأساوي، من ذرية (سيدي يعزى ويهدى)، كانت له بين الناس وجاهة، توفي مريضا ببلدة (أسا) أواسط شوال عام اثنين وستين وألف.

الثالث والستون: مبارك بن الحسن بن عبد الرحمن بن بلقاسم بن مبارك بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله. من عقب المذكور قبله، هذا هو الذي سيقت رجالات الأسرة كلها بسببه؛ لأنه هو الذي كان على شرطنا لأخذه من المدرسة (الإلغية). ولد نحو 5 و 12هـ. ثم بعد ما حفظ كتاب الله في مسجد قريته، التحق بـ(إلغ) الذي كان التحقت به، إذ ذاك، ثلة من أهل تلك الجهة، فلازم الدروس ما شاء الله، إلى أن رجع إلى أهله، وقد كان تولى رياسة أهله في زمن الاحتلال رسميا كشيخ ثم أزير المطبق لزلة وقعت منه شهورا، فكاد ذلك ينسيه معارفه، وإن كان الطابع الذي نزل عليه من العلوم لم يزل عنه بالكلية، وعلى كل حال، لم يتيسر له أن يظهر مثل ظهور إخوانه المتخرجين من (إلغ) في ميادين الأداب والعلوم بالدراسة، وإن كان يحفظ كثيرا من الأدبيات ومن المتون، كما حدثني عنه من يعرفونه، ووفاته في قريته (أيكيسل) سنة 1358هـ. وقد كنت وقفت على قطعة خاطب بها أديب (إلغ) سيدي محمد بن علي المترجم، ولكن لا تحضر عندي الآن. وقد كان يفد على أساتذته الإلغيين كثيرا، كما يعتمدون عليه، أيضا، في بلده.

الرابع والستون: محمد بن مبارك، ولد المتقدم قبله:

المعسول · الصفحة ٦٨٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٨٣٠