تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا وكم لك إذ وافيتنا كرما *** من حسن أحدوثة تزري بعقيان ( (1) ).

ومثلكم من يراعي أهل نسبته *** وليس ينفك عن فضل وإحسان

جازاك ربي بما ترجوه من أمل *** كما تحب ومن رد لأوطان

بجاه سيدنا المختار من مُضر *** وآله من بهم يستصرخ العاني

عليه ثم عليهم من تحية ر *** ب العرش أذكى كما ورد وريحان

وقال أيضاً البشير يخاطبه:

زرت الإمام العربي الهمام *** فأسبل البر كصوب الغمام

هش وقبل ورحب بي *** وأحسن السيرة فعل الكرام

وأكرم الضيف الغريب وما *** قصر بالعطف ورعى الذمام

ألبسه الله لباس الرضا *** وأكرم البر بحسن الختام

وشكر الله الصنيع له *** وأحسن العقبي له بالسلام

مع الأستاذ أبي العباس أحمد بن الحاج اليزيدي

كتب هذا الأستاذ إلى المترجم يقول:

الفقيه الصالح الناصح العالم المدرس، السلام والرحمة والبركة على مقام سيدي السعيد، المبدئ لكل خير المعيد، يورد فيصدر في الإحسان، حتى يملك كل إنسان، وبعد فالحمد لله على قضاء الغرض كما تريد، فقد تيسر قريباً من بعد ما هو قبل اليوم بعيد، فخذه من يد الحامل، ولا بأس بإعانته بما تيسر من فضلكم الشامل، لأنه ذو متربة، وصاحب مرتبة، وقد أمرنا بإكرام غنى قوم افتقر، وعزيز قوم ذل.

أما القضية الإيغشانية فلا يمكن قضاؤها. ولا تتدانى سماؤها. إلا 57/9

58/9 إن كان الفقيه سيدي علي الإلغي هو المباشر لها. والمزيح لعللها. فاندب لها أبا الحسن. يأتيك بالأمر الحسن البسن. فكل قضية لا أبا حسن لها لا تتم. ومن كان له فإنه مخول معم. والسلام. نعم ولا بأس أن تريه هذه الرسالة ليكون ذلك له أنشط، فالعارفون إذا مدحوا فرحوا، فادع لنا بخير.

وكان الأستاذ أبو العباس اليزيدي كتب إلى المترجم قطعة لم نقف عليها. إجابه عنها بما يلي:

يا ذا الذي أهدى لتحوي غاليا *** من أريح مسك نظامه المتاود

(1) والعقيان: من أسماء الذهب. .

المعسول · الصفحة ٦٥٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٥٤٧