تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكتب أيضاً إلى بعضهم ـ مجيباً ـ: وعليك من السلام الفائح، ما يملأ البطائح، أما بعد فإنني على خير كثير ورزق وفير ونعمة شاملة وصحة ضافية وإنما الذي نحتاج إليه هو اللقاء، فقد كدر هذا الفراق الصفاء، وعسى أن يكون ذلك قريباً وأسرع بالله أن يكون لدعائنا مجيبا.

وقد يجمع الله الشتيتين بعدما *** يظنان كل الظن أن لا تلاقيا

وكتب إلى الفقيه موسى بن الطيب الإلغي ( إلى أخي في الله وفي الأشياخ من هو في كسب المعالي غير متراخ أبي عمران سيدي موسى بن الطيب صاحب الخلق الطيب فعليك تحية تحف بك وتليق بمنصبك أما بعد فالقصد أولا أن لا تنسى أخاك من الدعاء الصالح ليكون ضمن الحزب الفالح وثانيهما أن تأخذ بيد الحامل سيدي عبد الله الهماني في حاجته فلا يرجعن إلا بقُرّة عينه في مهمته فلا يخفى عنك أن من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته وهو حديث مشهور وأثر مأثور وعلى الأخوة والسلام )

على هذه الكيفية يكتب المترجم ومقصودنا أن يدرك القارئ أن المتخرجين من إلغ وإن لم يكونوا أدباء فإن نفحات الأدب في بنات أقلامهم لا تزال تنفح ومن جالس العطارين فلابد أن يشم طيبا أو يعبق من ذيوله وإن لم يشتر منه شيئاً إلا أنني لابد أن أنبه على أنني ربما وقفت على بعض لحن قليل في كلام المترجم مما يدل على أنه أضر به عدم اعتنائه بالأدبيات التي تقي صاحبها مداحض الأقدام ومزال الأقلام. 41/9

42/9 كيف قضى نحبه شهيداً:

المعسول · الصفحة ٦٥٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٥٣٧