تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6 ـ ثم شارط في زاوية ( أكلميم ) سنة 1371هـ فرجع أيضا إلى ديدنه والوقت إذ ذاك صعب والأزمة المغربية في أشد عركاتها فاختار الإبتعاد عن أهله حتى ينقشع السحاب الأسود.

7 ـ ثم شارط في الجامع الكبير في مدينة ( إيفني ) سنة 1375هـ حيث بقي ثلاث أشهر فقط لأن الجو معتكر.

8 ـ مدرسة الخميس في قبيلة ( أيت بوبكر ) من أيت بعمران عاماً ونصفاً ثم رجع بعد ذلك إلى بلده وقد انقشع السحاب ببزوغ الاستقلال.

9 ـ مدرسة ( فيلالت ) من قبيلة ( تاجاجت ) من سنة 1378هـ ولا يزال فيها إلى الآن 1380هـ.

هذه هي الميادين التي أمضى فيها وقد صار كالكرة التي تترامى بها الأحداث ومن ذا الذي يقدر أن يغلب القضاء فيما يريده.

آثار أدبية منه وإليه:

رأيت له رسالة إلى بعض أقرانه أنشد فيها:

نسب كأن عليه من شمس الضحى *** نوراً ومن قلق الصباح عموداً

وأنشد فيها أيضا:

سلام يزدرى بشذا الغوالي *** على خدن العلاء أبي العوالي 37/9

38/9 وقد ورد عليه حين كان في المدرسة الوفقاوية أستاذه أبو العباس اليزيدي والفقيه سيدي محمد بن مبارك الوفقاوي فخاطبهما بقطعة مطلعها:

أهلا بمقدم من حاز الكمالات *** ونيرين هما سعد السعادات

وليس عندنا الآن إلا هذا المطلع فخاطبه أستاذه اليزيدي بقوله يلومه على قصر ما خاطبهما به:

ألا يا أبا العباس سلوة محزون *** عليك سلام مثل ورد ونسرين

وأنت مدحت إذ مدحت بنتفة *** وقللت حتى قلت هذا ابن ليون

وابن ليون الأندلسي معروف بولوعه باختصار الكتب الطوال فكان من النوادر أن بعض الأدباء الأندلسيين رأى طويلا فقال: لو رآه ابن ليون لاختصره هذا كل ما تسرب إلي من نفثات الأدبيات حول المترجم وقد ضُرب بييننا بحجاب البعد ولولا الأستاذ سيدي الطاهر بن علي الإلغي لما أمكن لي أن أعرف عن حياته شيء لأنني لم أعرف وجهه إلى الآن مع الجوار في مسقط رؤوسنا . 38/9 9

39/9 جامع الأصليتني المجاطي

1295هـ = 1335هـ

نسبه:

المعسول · الصفحة ٦٥٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٥٣٥