تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وللمترجم اعتناء بالتفسير مطالعة لا تدريساً، فقد طالع تفاسير منها ( روح البيان ) جزءا جزءا، كما يطالع كتب التواريخ، وكتب الأدب. وهو وإن لم يكن من الأدباء البارزين، فإن له نظراتهم، وكثيراً ما يقول. أنا إنما أسبر المصوغ ولا أصوغ، ومقولاته الشعرية قليلة جداً. أو على الأقل لم نتصل من ذلك بكثير.

آثار أدبية منه وإليه

قال بعض تلاميذه يخاطبه سنة 1314 هـ

أمن وجد ريم يفضح البدر سافراً *** غدا النوم عن عينيك في الليل نافرا

رمتك تباريح الجوى بجماله *** فأصبحت بالسلوان عمرك كافرا

أتاك جمال من محياه بالذي *** أتاك العذول للذي كان غافرا

وإلا فما هذا الهيام الذي أرا *** ه من كل صوب قد أتى متضافرا

نعم إنني ممن تتيّم قلبه *** ولكن بغير الريم يفضح سافرا

بحسن مزايا من يقود إلى الهدى ***... ( كذا في الأصل )

أبا القاسم الأرضى الهُمام الذي به *** أرى من مجال الجهل أخرج ظافر

إمام يسوي عند تعليمه الظبا *** يهذبهم من علمه واليعافرا

فيصدرهم مثل البحور ومن ترى *** يقيس بهاتيك البحور الجعافرا ( (1) )

يخوضون أمواج البحوث ومنهم *** عزائم تغد وسردهم والمغافرا ( (2) )

عليك سلام الله من متعلم *** يحاول أن يرقى فمد الأظافرا 16/9

17/9 السلام والرحمة والبركة على شيخي وطريفي وتليدي. ومن هو فوق أمي وأبى ووديدي، العلامة الدراكة البحاثة السميدع الأورع. سيدي بلقاسم ( وبعد ) فلا غرض إلا أن ينظر سيدي هذه القطعة بنظرته المصيبة. ويسبرها ليصلح من وزنها عيوبه. فإنما أنا متطفل. وعلى همة سيدي أتكل. والسلام. فكتب الأستاذ عليها.

(1) الجعفر: النهر الصغير. .

(2) السرد: الدرع للحرب، والمعفر ما: يجعل على الرأس عند الحرب. .

المعسول · الصفحة ٦٥٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٥٢٣