تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان بينهما مجاوبات – سيأتي بعضها في ( التاسع ) – ومن ذلك ما 271/7

272/7 كتب به إليه:

بدر بدا في نحر خود مشرق *** أم ذر قرن غزالة من مشرق

أم نظم شعر رائق من ناشيء *** بين السيادة بعد فرط تشوق

فجزا أبا العباس قد حزت المكا *** رم والمفاخر عن كرام سبق

ورقيت أعلى المجد دون مشقة *** وعنى لنطقك كل شهم مفلق

حفتك كل سعادة أبدية *** ووقيت مما تختشيه وتتقي

وتحية تزري بنفح خميلة *** مني عليك ابن الكريم المتقي

وهذا جواب لما كتب له إليه اليزيدي:

كأس كوجنة ورد روض مونق *** متمايل ملد الغصون ومورق

أو وجه من صدع الفؤاد بحبه *** فانشق عن حب كمين محرق

بينه وبين الفقيه سيدي أحمد بن المصلوت الهواري

كان الاتصال بين أبناء المدارس إذ ذاك، فيتكاتبون ويتساجلون، كما وقع بين الإيفرانيين والصوابيين، فقد وقفنا على آثار في ذلك، منها ما كتبه المترجم إلى المذكور.

سلام على مثوى الفضائل والفخر *** ومصدر آداب حكت رقة الخمر

على من بدا بدرا ( هوارة ) هالة *** له فاهتدى للمجد والفضل من يسري

سلام محب ذاب بالشوق فانهمت *** مدامعه تحكي انهمارا من القطر

فلا تغفلوه في الدعاء فإنه *** فقير إلى رحمي تحط من الوزر

بينه وبين الأديب سيدي محمد الأومسناتي التملي

كتب إليه المترجم ما يأتي:

أسفي على زمن مضى مع صاحب *** ما كنت أنسى لطفه وشمائله

قد كان دهري مسعدا بوصاله *** فعدا وأذهب بالتفرق قائله

تبا لهذا الدهر يدني كل من *** أشنا ويبعد من أحب تواصله

بينه وبين خاله سيدي البشير الناصري

يجد القارئ في ترجمة سيدي البشير في ( العاشر ) كثيرا مما بينهما ومما بقى عما هناك بعض قواف، منها ما تعاطياه يوم أصيب المترجم في 272/7

273/7 رجله برصاصة خطأ وهو في الحلبة في الميدان، فقد كتب إليه سيدي البشير بقوله:

مني سلام الله كالأيدع ( (1) ) *** على الحفيد الأرفع الأبرع

(1) - الأيدع بالفتح: الزعفران.

المعسول · الصفحة ٦٣٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٣٢٤