تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هنأت فيها العبد مستبشرا *** ببرءه من داء ذي الإصبع

فالله يبقيكم ويعلي علا *** مقداركم فوق السها الأرفع

ويستديم صونكم ويقيـ *** ـكم كل داء وضنا موجع

ويصلح الأولاد طرا ويو *** ليكم رخاء في غنى أوسع

بجاه من ما خاب مستشفع *** بجاهه في فادح مفزع

صلى عليه الله ما رجعت *** حمامة بروضها الممرع

مسلما ما هاج تذكاره *** من ذي هوى سحائب الأدمع

دونكها جهدي من فكرة *** قد غال ماها صرصر الزعزع

رامت أداء البعض من حقكم *** وما في الإستيفاء من مطمع

فاستر بعفو منكم عيبها *** وانظر إليها نظرة تقنع

ثم على عليائكم عاطرا *** سلام صب شاكر مهطع

ما هيجت ريح سحابا وما *** لألأ برق في حمى لعلع

وفد سيدي البشير الناصري إلى ( إلغ ) فخاطب أبا الحسن بقوله:

وفود التهاني أقبلت نحونا تترى *** بلقيا إمام الدين من بالعلا أدرى

أمير المعالي من يكل لوصفه *** لساني وهل يحصي الزواهر والقطرا

أبو حسن شمس الظهيرة من له *** كريم خصال فاتت العد والحصرا

له شيم كالورد والهمة التي *** علت وسمت فوق السماكين والشعرى

فدم في كمال لا يطار غرابه *** ونجم علاء يفضح الشمس والبدرا

ودونكها يا أوحد العصر حلة *** يمانية تبدي المسرة والبشرى

وناسجها يبغي رضاك ونفحة *** تهب فتوليه السعادة والفخرا

ومنوا بدعوة تفك وثاقه *** من أسر ذنوب تقصم القلب والظهرا

فقرظها الأديب سيدي محمد بن علي بقوله:

لله سيدنا البشير الناصري *** من كان للمظلوم خير مناصر

تاهت بطلعتك السعيدة الغنا *** وأضاءت الأرجاء وقت تجاور

وسنا الغزالة من سناك قبسة *** وعهادجون من نداك الزاخر 274/7

275/7

صغت النظام ولا نظام فرزدق *** فأهان قيمة فضة وجواهر

دم سيدي والسعد نحوك قاصد *** حتى تفوز بخصل سبق محاضر

وقال المترجم في ذلك:

سرت فأثارت في الحشا كامنا دهرا *** وأوردت القلب الخلي الهوى فهرا

وهاجت رسيسا بالفؤاد وطالما *** تسلى فلم تخطر به للحمى ذكرى

المعسول · الصفحة ٦٣٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٣٢٥