حمدا يوفى قدر نعمته التي *** تهمي كجود دائم التسكاب
وصلاته الزاري شذا أنفاسها *** بشذا نسيم زار روض رواب
وعلى الكرام الصيد أعلام الهدى *** أسد الوغى آل له وصحاب
والله يغفر بالنبي وءاله *** آثامنا صفحا بغير عتاب
وينيلنا من فضله كل المنى *** في الدين والدنيا ويوم الحساب
ويفك عن أرواحنا قيد الهوى *** ويمن بالرجعى وصدق متاب
ويعيذنا من مكره ويجير من *** شر العدو وكيده المنساب
ويمدنا بمعين أسرار التقى *** والختم بالزلفى وحسن مئاب
وقال الشيخ يوم ختم ( الاستعارات ) للطيب بن كيران:
طاب الزمان بختم نظم الطيب *** جادته رحمى كالغمام الصيب
فقال المترجم مذيلا:
نظم تفوح روائح التبيان من *** أردانه، لله در الطيب
فكأنه غيداء قلد نحرها *** در البيان بكل عقد معجب
في ظل نادرة الزمان وواحد الـ *** ـتحقيق والتدقيق بدر الغيهب
قطب العلا شيخي الإمام ومرشدي *** مهما ضللت إلى الطريق الأصوب
حسبي به من غيره فالبدر فيـ *** ـه كفاية لذوي السرى عن كوكب
يا شيخنا علم الهداة وقرة الأ *** بصار قصدي المعتفى المتطلب
أشكو إليك توارد الأغيار عن *** قلب حزين حائر متقلب
وجه إليه بحق مجدك همة *** فيقال زار القطر ساحة مجدب
وعليك يا كنز المعارف ما عسى *** يرضى مقامك من سلام طيب
وقال أيضا في ختم ( الخلاصة ) التي هي ( الألفية ) في النحو، 18 جمادى الأولى 1337 ه، وقد أتمها ولده مع الطلبة في المدرسة ( التانكرتية ):
هنيئا لكم فالختم ختم ( الخلاصة ) *** نجاح لمسعى أو غنى من خصاصة
فبوركتموا من سادة صمموا على الـ *** ــمكارم تصميما بدون انتكاصة
وغاصوا لطلاب المعارف فانثنت *** بفاخرها أفكارهم حين غاصت
فجدوا فإن الجد يعلي مراتب الـ *** ـكمال ويدني ما نأت وتعاصت
فاسأل وهاب المنى أن ينيلكم *** من العلم والتوفيق خير خلاصة
وقال في افتتاح تلاميذ ولده ( المختصر ) لخليل في الفقه، في 20 من ربيع الثاني 1338هـ: