تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومدحك الدلو يمتاح النوال به *** والفضل حتم لمن في باعه طول ( (1) )

إن السعادة أقسام مقدرة *** سهم مصيب وسهم فيه تفييل ( (2) )

ومدحك الكنز لي والذخر إن كنز الـ *** ـياقوت والتبر والمرجان واللؤلؤ 196/7

197/7

منك النوال وبي فقر ولي أمل *** عن غير بالك يا مولاي مبتول ( (3) )

وكيف أبسط كفا بالسؤال إلى *** مثلي فقير لديه الضيف مملول

وإنك الباب باب الله منفتحا *** وكل باب سواك الدهر مقفول ( (4) )

هذا سؤالي وذي وسائلي فأجز *** مني السؤال ومنك البذل والسول

عليك سحب صلاة الله ما طرة *** بها ضريحك مطلول ومبلول

ما جاب وفدك بحر البيد معتسفا *** وقد تلفع بالقور العساقيل ( (5) )

ثم على أنجم العليا صحابك من *** منهم لدينك تفريع وتأصيل

وآلك المصطفين المجتبين بما *** قد نص من وصفهم بالطهر تنزيل

وقال أيضا أواسط شعبان 1353 ه‍:

عرج على الحي بين الضال والسمر *** في فسحة الليل بين الوهن والسحر ( (6) )

واخلس به نظرة بين الخيام ولو *** كنغبة الطير بين الأمن والحذر ( (7) )

واحفظ دماءك لا تذهب به هدرا *** ضعيفة الخصر والميثاق والنظر

ثم اصرف الحزم واركب كل ناجية *** يسابق الخطو منها اللمح بالبصر

واطو الفلا والدجا طي المشيح وجد *** بخلعة النوم والبس خلعة السهر ( (8) )

واقصد بهمتك القعسا إلى حلل *** من حلها حل في آمن من الغير

إلى حمى سادة غر هم مطر *** لكل رائد غيث لا بنو مطر ( (9) )

(1) - متح الماء من البئر بالدلو وامتاحه: إذا نزعه منها.

(2) - فيه تفييل: أي لا يصيب، وفيل رأيه خطأه وقبحه.

(3) - مقطوع.

(4) - الذي يقال: مقفل لا مقفول على ما يظهر من القاموس: فليراجع.

(5) - القور بالضم جمع قارة: الجبال الصغيرة، والعساقيل: السراب.

(6) - السمر بفتح فضم: شجر من العضاه، والضال: السدر البري.

(7) - نغب الطائر من الماء ينغب كيفتح إذا حسا حسوة بسرعة.

(8) - المشيح: المجد.

(9) - قوم من العرب ممدحون.

المعسول · الصفحة ٦٢٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٢٨٣