تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وينقش على بعض القبور وذلك ما جعل بعض المحافظين من فضلاء الباحثين مضطرين إلى مسايرة الواقع فصاروا يلتزمون الجمع بين التاريخين في سائر الحوادث، ويتكلفون عناء ذكر الموافقة كلما ذكروا الوقائع والسنين، وإن الذي يسر الجلاء ووفق للشروع في التعريب لقادر على سحب هذا التاريخ الدخيل والرجوع بالناس إلى تاريخهم الأصيل ومن محاسن هذا المعسول اشتماله على بعض الرسائل النادرة، أدرجها المؤلف فيه لعظيم فائدتها وغرابتها مع حسن فائدتها كذكره في الفصل الخامس من القسم الثاني ترجمة الأديب محمد بن أحمد المانوزي بقلمه فإنها على أوهام له فيها شيقة السرد مشتملة على تفصيل أخباره وتصوير تنقلاته ومشاهداته وعوائد سوس وأحوالها وحوادثها الأخيرة،

20/ 328

المعسول · الصفحة ٦٢٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٢٦٩