تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في عشرة أوراق بأسانيده من حفظه بحيث أن يعمل بعضه من هو أكبر من يكون ولما اعتقل بقلعة دمشق سنة 726 أقبل على التفسير وكتابة الرسائل في الرد على المخالفين والتصنيف فيما حبس بسببه إلى أن جر من الكتب والأوراق والمداد وقد ألف غيرهم من المعتقلين كتابا سماه ما معلق بالبال في زمن الاعتقال وهكذا يتفجر العلماء في الخلا بما لا يتفجرون به في الملاء.

ولما تنفس ابن إلغ أخذ يستكمل عمله ويجوس خلال الديار باحثا عن منقبا مستقصيا رواية وتلقيا من الأفواه وأخذ أو وجادة من الأوراق حتى اجتمع لديه من أخبار سوس ورجالها وأحوالها ما ملأ عشرات الأجزاء (1) اختصت إلغ وما حولها من ذلك بخمس المتحصل فكانت بذاك مجمع همومه ومجال يراعه وكان يتداوى منها بها.

(1) يعني الخمسون التي كتب كلها عن سوس

المعسول · الصفحة ٦٢٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٢٦٣