تاريخ سوس التي صنفها السوسيون أنفسهم مما سنح له فبلغ ذلك 112 كتابا موجودا أو المظنون وجودها.
وقد تبين بهذا العرض أن هذا الجزء وحده وأن كان مهفهف الخصر له قيمته في تاريخ المغرب الثقافي ومنزلته في الخزانة المغربية، وأن نواحي المغرب الأخرى تغبط فيه إقليم سوس وتود ودادا لو أن لها مثله فيما يختص بها.
أما المعسول: فقد أفرد مؤلفه أجزاءه العشرين لذكر أعلام إلغ ومن إليهم وقد صدره بوصفها الجغرافي وذكر قراها وبعض عادتهم في الأعياد والحفلات وحرفها والصنائع والحالة الدينية والعلمية والأخلاقية والأطعمة والأشربة، والفلاحة والألبسة، والمساجد والدراسة والمرأة، والأمثال والألعاب وما قيل في وصفها.
ثم قسم الكتاب إلى خمسة أقسام: أولها في المرابطين السعيديين الإلغيين: علمائهم ورؤسائهم: أمواتهم وأحيائهم، وهذا القسم استغرق الجزئين الأول والثاني، والقسم الثاني: في غيرهم من الالغين الذين ساكنوهم في بسيطهم، وقد انفرد بالجزء الثالث والقسم الثالث في شيوخ الإلغين في القرآن والعلم والتصوف وقد ملئوا خمسة أجزاء من الرابع إلى الثامن، والقسم الرابع في تلامذتهم في العلم والتصوف وقد شغلوا تسعة أجزاء من التاسع إلى السابع عشر، والقسم الخاص في أصدقائهم السوسيين والمقصود بسوس جنوب مراكش 1 ـ 76 وقد استغرقوا ثلاثة أجزاء من الثامن عشر إلى العشرين، فإن كان المترجم في تلك الأقسام من بيت علم أو رياسة استطرد المؤلف فذكر معه جميع علماء أو رؤساء ذلك البيت إلحاقا لهم بالمترجم الأصيل وجمعا للفوائد وإسهابا في القول وبذلك اتسعت دائرة الكتاب.