تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدرقاوي 1268 ـ 1328، وأحمد بن محمد التيمكيدشتي 1328 هـ، والقاضي الأديب 1268 ـ 1328، علي بن عبد الله الإلغي (1275 ـ 1347) والشاعر المجيد الطاهر الأفراني (1285 ـ 1374) من أعلام جزاولة وسملالة ورسموكة وهوازلة وبعقيلة وهشتوكة ورجال الأسر التي تسلسل العلم فيها أجيالا.

20/ 320

وأخيرا جاء صاحب المعسول الذي اغتنم تلك الغربة التي كان فيها منفاه إلى مسقط رأسه فحرر ما يهديه إلينا اليوم وقد يكون الإنسان غريبا في بلده وأهله وحوله هالة على نحو ما قاله في المائة الرابعة أبو سليمان أحمد الخطابي صاحب معالم السنن وشرح البخاري وهو بستي كالحافظ ابن حبان والأديب ابن الفتح.

وما غربة الإنسان في شقة النوى *** ولكنها والله في عدم الشكل

وإني غريب بين بست وأهلها *** وأن كان فيها أسرتي وبها أهلي

وقال غيره في سجستان التي ينسب لها أبو داود أصحاب الكتب الست:

وليس اغترابي في سجستان أنني *** فقدت بها الأخوان والدار والأهلا

ولكنني مالي بها من مشابه *** وإن الغريب الفرد من يعدم الشكلا

المعسول · الصفحة ٦٢٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٢٦٢