تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتكلفهم للتعرب مع ما يستنفد ذلك منهم من جهد وما يقتضيه من وقت لم يقصر عملهم على القراءة والتدريس ولم يصدهم عن التأليف بالعربية والكتابة فيها وحوك الشعر والإجادة فيه على أوزانه، فقد صنفوا بالعربية كتبا في القراءات والتفسير والحديث والسيرة والفقه والعربية والأدب والتوقيت والطب، وكتبوا على الرسالة والتلقين والتنقيح والمدونة ومختصري ابن الحاجب وخليل وجامعي خليل وبهرام والشفاء والأربعين، والبردة والهمزية واللاميات والتسهيل، والألفية وغير ذلك مما اشتهر بعضه عند الطلبة والفقهاء والمسندين حتى خارج إقليمهم فكان يستعمل في الدراسة والفتوى والمراجعة مثل شرح الرسموكي على جمل المجرادي ومقنع المرغيتي وشرحه ونوازل السكتاني والعباسي وصلة ابن سليمان الرداني وفوائد

20/ 319

التامانارتي وقد نقلوا إلى لهجتهم الشلحية بعض الكتب المشهورة في الاعتقاد والفقه والسيرة والقصص تسهيلا على الذين فاتهم تعلم العربية وحرصا على إرشاهدهم لأمور دينهم فترجموا مختصر خليل ومرشد ابن عاشر ومجموع الأمير ورياض الصالحين للنووي وأربعينه وبردة البوصيري وحكم بن عطاء ونور اليقين والمقنع والفرائض وغيرها.

المعسول · الصفحة ٦٢٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٢٦١