تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا هو الذي قام بالرياسة في هذه الدار اليوم على صغره، وهو سبط الفقيه عابد بن محمد بن عبد الرحمن ابن عمهم، وقد تخرج هذا الفقيه من تيمكيدشت وتوفي 1365هـ وأخوه الفقيه محمد الطيب توفي قبله 1363هـ، فبقيت سمعة دارهم طيبة، وقد نفعت المترجم هذه الحادثة التي وقعت لأخيه فكان رئيسا في كل ما يرأس عليه أخوه، بل زيد له كثيرا وأيالته هم، أكرض، وأيت على، ساموكن، والقصبة، إيكيواز، وأيغير وتاكجكالت، وهو الآن شاب لبق، كان أخذ أخذا لا بأس به، فقد كانت له ثقافة مزدوجة من العربية والفرنسية، ولد 1360هـ وقد حضر عندي إثر الاستقلال، فوصيت عليه، فنفعه ذلك، فاتصل بالملك، وأمكن له أن تبقى الرياسة في دراهم وحدها دون جميع الدور التي كانت فيها الرياسات السوسية في عهد الاحتلال، وقد كنت كتبت هذه التراجم في دارهم يوم زرتها في رحلتي المذكورة، ثم بقي كل ما كتبته عند القائد محمد لينسخ منه، ولم أتوصل به إلا اليوم سادس ربيع الأول 1379 هـ، فقد أتاني به الشيخ أحمد هذا، فأتممت ما بقي فيها عن رواة مسنين حضروا كل ما زدته اليوم، فكان هذا ما فازت به هذه الأسرة الماجدة حفظها الله.

كان أحمد بن البشير يزور أكادير فاتفق أن بات فيه ليلة الزلزال ليلة 3 رمضان 1379 هـ، ففقد بين المفقودين، ولم يترك أهله مستشفى ولا

20/ 274

مركز إلا زاروه إلى أن وقع على أثره له بين أنقاض نزل بات فيه، فكان أخر رجالات هذه الأسرة الماجدة، ولم يترك من يخلفه في أهله، فبقيت دراهم شاغرة إلى الآن 2 رمضان 1380هـ

نجز الجزء العشرون، وبه تم كتاب المعسول

نجز الجزء العشرون وبه تم كتاب المعسول بفضل الله.

20/ 275

خاتمة

كتبت هذه الكلمة سنة 1360هـ وأنا لا أزال في المنفى.

المعسول · الصفحة ٦٢٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٢٢٧